
وزارة التخطيط العمراني تطلق برنامجًا متكاملًا لإعادة تأهيل طرق ولاية الجزيرة
ود مدني : ميادة إبراهيم
بتوجيه ومتابعة من المهندس أبوبكر عبد الله، وزير التخطيط العمراني والإسكان والمرافق العامة بولاية الجزيرة، ستشهد مدينة ود مدني وولاية الجزيرة غدًا الخميس تدشين أعمال سفلتة وصيانة الطرق الداخلية بمدينة ود مدني، بتشريف والي ولاية الجزيرة الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير ضمن المشروعات التي تستهدف تطوير قطاع الطرق بالولاية، والتي تنفذها هيئة الطرق والجسور بالتنسيق مع الشركات العاملة في المجال تنفيذ سفلتة 32كيلو متر وضربة البداية من الطريق الدائري
وقال المهندس أبوبكر عبد الله، وزير التخطيط العمراني، إن تدشين مشروعات سفلتة وصيانة الطرق يُعد من أولويات المرحلة الراهنة في إطار إعادة الإعمار، مؤكدًا التزام الوزارة بإعادة بناء ما دمرته الحرب وتوفير بنية تحتية حديثة ومستدامة تسهم في تحريك عجلة الاقتصاد وتحسين الخدمات للمواطنين.
وأضاف الوزير: “نعمل وفق خطة متكاملة لإعادة تأهيل الطرق الداخلية والقومية بالولاية، بالتنسيق مع وزارة المالية الاتحادية والجهات ذات الصلة، وسنمضي قدمًا في توسيع شبكة الطرق لتسهيل حركة المواطنين والبضائع وربط ولاية الجزيرة بالولايات الأخرى، باعتبار الطرق شريان التنمية والاستقرار.”
وشدد على أن الحكومة ستواصل دعمها لمشروعات الطرق وتوفير الموارد الفنية والمالية اللازمة لضمان تنفيذ الأعمال وفق المواصفات الفنية المعتمدة وفي الزمن المحدد.
وأوضح أن أعمال السفلتة وصيانة الطرق الداخلية بمدينة ود مدني ستتوالى خلال الفترة المقبلة، إلى جانب صيانة الطرق القومية، وعلى رأسها طريق الخرطوم – مدني (الشرق )إتحادي الميزانية بإشراف وزارة التخطيط العمراني بولاية الجزيرة وهيئة الطرق والجسور، وكذلك الطريق الدائري بمدينة ود مدني، لما له من أهمية كبيرة في ربط الولايات بولاية الجزيرة وتعزيز الحركة المرورية داخل المدينة.
كما كشف عن التعاقد مع شركة بتروكات لتنفيذ أعمال الصيانة والسفلتة، مبينًا أن تدشين الطرق الداخلية والولائية سيتم غدًا الخميس بتمويل من وزارة المالية الاتحادية، وبإشراف وزارة التخطيط العمراني بولاية الجزيرة وهيئة الطرق والجسور، وبالتنسيق مع الشركات المنفذة.
وفي ختام التصريحات، قال المهندس هشام، مدير هيئة الطرق والجسور، إن الاتفاق شمل تسوية المستحقات المالية المتأخرة منذ العام 2023، والتي تعثرت بسبب ظروف الحرب، وعلى رأسها عقد شركة زادنا لصيانة الطرق داخل المدينة، مبينًا أن ضربة البداية لأعمال الصيانة ستكون من شارع المحطة.
وأشار إلى أن المليشيا قامت بتخريب ممنهج للبنية التحتية وسرقة عدد كبير من آليات هيئة الطرق والجسور، فيما تعرضت بقية الآليات لأعطال جسيمة، إلى جانب الارتفاع الكبير في تكلفة مواد الصيانة، الأمر الذي استدعى عقد سلسلة من الاجتماعات مع الشركات المنفذة ووزارة التخطيط العمراني الاتحادية لتجاوز الإشكالات الفنية والمالية والاتفاق على الأسعار الجديدة المعتمدة.
وأكد أن هذه المشروعات تأتي في إطار جهود إعادة الإعمار وتحسين البنية التحتية وتعزيز الخدمات الأساسية للمواطنين، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا في برامج صيانة وتأهيل الطرق بالولاية.



