
- رسالة في بريد والي ولاية الخرطوم و حكومة المركز
___________________________________
مع كامل التقدير لوالي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة على جهوده و رباطه في الولاية طوال فترة الحرب ، و رغم ما تعانيه الولاية من شح في الموارد و الإيرادات إلا أنه و في الآونة الأخيرة بات من الواضح أن أداء مؤسسات الولاية أقل بكثير من مستوى التحديات الماثلة التي تشهدها العاصمة و دون الطموح !!
إن الأولوية القصوى في الولاية الآن ليست لتزيين (شارع النيل أمدرمان) و ليست لرص (الإنترلوك) في شارع الوادي … الأولوية الآن لملفات أساسية تمس حياة الناس مباشرةً و تتأثر بها حركة عودة سكان الولاية النازحين يمكن إجمالها في :
١/ ضمان الأمن و مكافحة الجريمة و التفلتات الأمنية التي باتت تمثل أمراً مقلقاً ..
٢/ توفير المياه الصالحة للشرب عبر تكثيف الجهود المبذولة لصيانة محطات المياه التي تعرضت للتخريب المتعمد بواسطة المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية ..
٣/ الإهتمام بالعناية الصحية (الصحة العلاجية و صحة البيئة) ، خاصة في ظل إنتشار الإسهالات المائية في الولاية ..
٤/ مراجعة أداء المديرين التنفيذيين للمحليات و إبعاد المتقاعسين و ضعيفي الأداء منهم ..
بالتأكيد فإن هذه الملفات تحتاج لدعم و إسناد قوي من الحكومة المركزية و منظمات المجتمع المدني و يمكن إطلاق نداء للإستعانة بجهود الدول الصديقة و المنظمات الإنسانية الدولية ..
ولاية الخرطوم في ظل هذه الظروف تحتاج إلى والي (بمكنة أيلا أو مولانا أحمد هارون) ..
سوار
24 مايو 2025



