عام

العقيد إبراهيم الحواري يدافع عن القضاء العسكري ويوضح ملابسات محاكمة قائد الفرقة الأولي السابق

الخرطوم : منصة امدرمان الإخبارية

القانون العسكري لم يترك شاردة ولا واردة في العمل العسكري الا واحاط بها والقضاء العسكري يذخر بكوادر مؤهلة لايشق لها غبار وعلي درجة عالية من المهنية

الفرقة الاولي مشاة لم تكن مكتملة التنظيم وكان ينقصها العدة والعتاد

الجيش السوداني تبني التظيم الرباعي اي ان لكل فرقة ٤ الوية مشاة ولكل لواء ٤ كتائب وهكذا مما يعني عدد افراد الفرقة بتراوح بين ١٦ الف جندي الي ٢٠ الف جندي بوحداتها الساندة ويختلف العدد حسب نوع الفرقة ميكانيكة اوخفيفة

الظروف الاقتصادية للسودان حالت دون ان يكون مرتب فرق الجيش السوداني مكتملة

وبدء تجهيز فرقة ميكانيكية حديثة كاملة في جيش متوسط يمكن أن يكلف مئات الملايين إلى أكثر من مليار دولار (تكلفة تأسيس أولية + تشغيل سنوي)، وهذا الرقم يعتمد على مستوى التجهيزات والتكنولوجيا المطلوبة.

وفي ظل الظروف الصعبة تحمل جند الجيش ان يقاتلوا بامكانيات متواضعة (تموها رجالة) لم يتعللوا بضيق ذات اليد ولا بقلة الامكانيات واستعاضوا عن كل ذلك بالتكتيك العسكري لتغطية النقص في المعدات والافراد

لقد تحملوا جهدا كبيرا من اجل السودان وباعوا ارواحهم رخيصة من اجل الدين والوطن

الفرقة الاولي مشاة قاتلت لاربع ايام ليل ونهار قدمت شهداء وجرحي برغم النقص الكبير في كل شئ والتفوق الواضح للعدو في عدد الافراد والسلاح

قيادة الفرقة أنشأت لواء مشاة قبيل سقوط الفرقة بايام في المناقل ممايعكس الحنكة الادارية والرؤية الثاقبة لها

واصبح هذا اللواء نواة صلبة دافعت عن المنافل والنيل الابيض وشكل قاعدة لتحريرة الفرقة فيما بعد وقد ساهم اهل المناقل مساهمة فعالة في امداده بالمسنفرين ووفرا له الاقامة والاعاشة ويجب ان يذكر قائد اللواء مناقب كل من جهز هذا اللواء

لاتقسو علي قأئد الفرقة الاولي مشاة فلكل معركة ظروفها فلرجل رصيد ذاخر في سفر الجندية السودانية ٣٥ عاما تركت اثارها علي نفسه وعلي ال بيته ترقي في سلم المجد العسكري حتي رتبة اللواء وخضع لدورات كثيرة وتاهيل علي اعلي مستوي وخضع لتقارير قاده قيموه وكتبوا عنه بكل صدق

الترقي لرتبة اللواء يخضع للوائح وقوانين صارمة يصعب تجاوزها

ولا تصدروا احكاما وانتم لم تتمكنوا من الاحاطة بكل الظروف والاسباب التي دعته الي اتخاذ القرار الصعب فللرجل واركان حربه امكانيات محدودة وظفوها وفقا لمعطيات الارض وظروف المعركة

والله من وراء القصد

نحن علي يقين ان للجرائم البشعة التي استهدفت انسان الجزيرة وتاثيرها علي العقل الجمعي اثر كبير على حنق البعض

الجزيرة قدمت للسودان الاف الشهداء في معركة الكرامة كانت هي اول ولاية سباقة لدعم المدرعات بابطالها الميامين وفرسانها الكماة الابطال

الذين شاركوا بحمد الله في تحريرها ولبوا نداء القائد العام من كل قراها الطيبة لم يتعللوا بانهم باقون للدفاع عن ارضهم واهلهم فكل ارض السودان ارضهم وكل اهل السودان اهلهم

ومابين رحلة السقوط والتحرير قصص كثيرة لم تروى بعد وبطولات لم يتحدث عنها ابطالها حتي الان

رجاء كفوا السنتكم عن القوات المسلحة فهي ادري برجالها واحوالها

منصة أمدرمان

مصدر موثوق للأخبار والمعلومات، تقدم تغطية شاملة ومحدثة للأحداث الجارية في السودان والعالم العربي. تأسست المنصة بهدف توفير محتوى إعلامي عالي الجودة، يعكس التنوع الثقافي والسياسي والاقتصادي في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى