الحسد ظاهرة اجتماعية معقدة، تزداد حدّتها في البيئات التنافسية، خاصة في الوظائف القيادية. ويمكن أن يتجلى الحسد على شكل مقاومة للتغيير، أو تشكيك في الكفاءات، أو محاولات تقويض النجاح. وما تناولته بعض المواقع الإعلامية من إشاعة مقرضة لاستبدال المدير الحالي لشركة زادنا رغم اجتهاد مديرها في التطور و دورها في حرب الكرامة و تخطيطها للمساهمة في إعادة الإعمار ما هو الا اكبر دليل علي ذلك مع توقع
التشكيك في القرارات أو النزاهة و
إثارة الشائعات لاحقا في سبيل المناداة باقالة المدير الحالي رغم النجاح في قيادة دفة الشركة في ظروف استثنائية يعلمها كاتبي هذه الإشاعات تماما
هذا الدور الذي يقوم به المدير الشاب.
اخيرا ما يطمئننا ان الدولة وهي التي جعلت من شركة زادنا رمزًا للسيادة الاقتصادية،أتت بهذا الشاب الكفؤ ومنحته شرعية وطنية قوية وسندا يقف حاجزًا أمام محاولات التشويش وأصحاب المارب والأهداف المدمرة لن يختفي وعلى المجتمع أن يلتف حول مثل هذه النماذج لدعم النجاح و الاستقرار والإعمار.

