
شمس الدين حاج بخيت يكتب..
*المخدرات أزمة تتمدد وسط الشباب و المجتمعات*
*على الدولة وضع خطة متكاملة للقضاء على انتشار المخدرات*
*يجب عمل توعوي كبير داخل الجامعات والمدارس والأندية لمجابهة تمدد المخدرات*
تحقيق:شمس الدين حاج بخيت
تظل الازمات على كثرتها تشكل خطورة على المجتمعات بالسودان سيما تلك المجتمعات الهشة والمفككة والشباب وتبرز هنا المشكلة الأكبر التي ظلت تاكل في الركيزة الأساسية من المجتمع وهم الشباب حيث تعد المخدرات من القضايا التي تشكل هنا حاجز وهاجس لهؤلاء الشباب والمجتمع عموما دون إيجاد حلول ناجعة لها وتتمثل الخطورة في المنافذ الكبيرة التي تجلب هذه المخدرات من التجار والمروجين داخليا في المدن الارياف حيث ظل الصراع الازلي قائما بين الأجهزة الأمنية والتجار الموزعين للمخدرات.وخلال التحقيق خرجنا بعدد من النقاط المهمة التي تساهم في انتشار وتوزيع المخدرات داخل المجتمعات..
١/ تعدد منافذ تهريب من مختلف جهات السودان الأربعة..
٢/ الفراغ الكبير الذي يعيش فيه الشباب…
٣/ قلة اهتمام المجتمع و الدولة بالطاقات الشبابية و انشطتهم و اهتماماتهم ..
٤/ بعد الإعلام عن قضاياهم و اهتماماتهم و المنافسات الايجابية والجوانب التثقيفية بالمهددات و المخاطر من خلال قوي الظلام و قادة الفتن و الأعداء!
٥/ غياب الإدارات الثقافية المعنية بالإشراف و تشجيع الأنشطة الثقافية و الرياضية و الاجتماعية من خلال الجمعيات و الروابط الطلابية بالمدارس و الجامعات ..
٦/قلة الأنشطة و المنافسات البينية العلمية و الثقافية و الرياضية و الدينية في قطاع الطلاب في التعليم العام و قطاع الجامعات!
٧/ الوصمة الاجتماعية لمريض المخدرات و مشكلة الإنكار خوفا من الوصمة التي تقف مانعا أمام الوصول للعلاج في مراحل مبكرة!
٨/ قلت مراكز علاج الإدمان مع ارتفاع تكاليفها نسبة لمتطلبات العلاج من تنويم و علاج عضوي و فيزيائي رياضي تحت الرقابة الطبية العلاجية بالإضافة للعلاج النفسي و الرعاية الاجتماعية للمريض نسبة لعدم ملائمة بالبيئة الأسرية احيانا..
٩/نسبة لتأخر اكتشاف جوانب المشكلة تزايد انتشار الوباء في ظل الاستهداف الخارجي المتعمد..في ظل غفلة المجتمعات و المؤسسات بالدولة و المجتمع و الاعلام بعدم الاعتراف بحجم المشكلة و دراستها و نشر التوعية.
١٠/ الحاجة الكبيرة و المستمر للدعم المادي و العيني لتأهيل و زيادة المؤسسات العلاجية و التوعوية و التوسع فيها في كل أنحاء البلاد.
١١/ وصلت خطورة الظاهرة لاستهداف أبناء قيادات المجتمع و نجوم و شخصيات لامعة و بارزة في ظل ثقافة الإنكار و ادعاء السلامة المجتمعة و حصانة الأسرة!
١٢/تاخر و ضعف الاسناد لدور اللجنة القومية لمكافحة المخدرات الذي تصبح بمثابة نقطة في محيط من المهددات و المخاطر التي تهدد المجتمع و الدولة علي السواء..مما كرس حالة الاختراق الواسع للقيم و التقاليد و العادات السودانية الأصيلة…
كل ماذكر أعلاه له اسهامه لذا هنا لابد من وضع خطة عملية من قبل الدولة تنسيفا مع كافة الجهات ذات الصلة واشراك المجتمع مع عمل توعوي كبير بالجامعات والمدارس والأندية عن خطورة المخدرات


