
؛؛؛؛؛؛ عبق الحروف؛؛؛؛؛؛
بدرالدين عبدالقادر ✒️
؛؛؛ جانا العيد؛؛؛
يحلّ علينا عيد هذا العام وبلادنا تنبض بروح الانتصار،بعدما سطّرت قواتنا المسلحة ومن خلفها القوات المساندة ملاحم بطولية في ميادين الشرف والواجب والتضحية والفداء . فقد اكتملت عمليات التحرير في عدد من المحاور و المناطق بل ولايات باكملها دنّستها مليشيا الدعم السريع وتوجت اخيرا باكتمال تطهير العاصمة القومية الخرطوم الساحرة في مشهد أعاد للأرض كرامتها وللشعب ثقته في مؤسساته الوطنية.
وفي مشهد يعكس وحدة الوجدان السوداني ارتفعت أكفّ الحجيج السودانيين في الأراضي المقدسة بالتضرع والدعاء يسألون الله أن ينصر القوات المسلحة والقوى المساندة لها ويتقبل الشهداء ويشفي المصابين والعودة لكل مفقود وغائب وأن يُلحق بمليشيا آل دقلو الهزيمة ويشتت شملهم ويمزق صفوفهم ويذيقهم من ويلات الذل ما أذاقوه لهذا الشعب الكريم الصابر.
ويأتي العيد هذه المرة محمّلاً ببشائر الأمل ليس فقط على الصعيد الأمني بل السياسي أيضاً. فقد استبشر الشارع السوداني بإعلان تعيين رئيس للوزراء وهي خطوة طال انتظارها تمهد لتشكيل حكومة وطنية تُعبّر عن تطلعات الشعب وتلبّي متطلبات المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
نفحة من اخر العبق
نحن في لحظة فارقة تتقاطع فيها آلام الحرب مع إرادة البناءودموع الفقد مع إشراقات الأمل ليُكتب لهذا الوطن فصل جديد من تاريخه عنوانه: النصر والاستقرار والانطلاق نحو مستقبل يليق بعزته وشموخه بين الامم .
كل عام والسودان آمن مستقر


